Top Band
Standard Chartered Bank UAE

مستكشف مخضرم في طريقه نحو القيام بـ "أبرد رحلة في العالم"

دبي، الإمارات – 18 سبتمبر، 2012 - يعتزم المستكشف القطبي المخضرم السير رانولف فينيس القيام بواحدة من آخر التحديات القطبية المتبقية في العالم عبر محاولة عبور القارة القطبية الجنوبية في فصل الشتاء في رحلة تعد الأبرد على سطح الأرض، وذلك بمرافقة خمسة زملاء وبدعم من دول الكومنولث وعدد من الجهات الراعية.

القطبي المخضرم
القطبي المخضرم - تنزيل الصورة

وفي 6 كانون الأول/ديسمبر 2012، - سيقوم السير رانولف فينيس على رأس فريق البعثة بمغادرة لندن على متن "إس.إيه أجولاس" (SA Agulhas)، سفينة الأبحاث الجنوب أفريقية المزودة بأحدث المعدات المخصصة للرحلات القطبية، باتجاه القارة القطبية الجنوبية. ويتمثل هدف البعثة في استكمال "أبرد رحلة في العالم" التي تعد الأولى من نوعها عبر القارة القطبية الجنوبية في فصل الشتاء. وتسعى "أبرد رحلة في العالم" إلى جمع 10 مليون دولار أمريكي لدعم برنامج "الرؤية هي الإيمان" (Seeing is Believing)، المبادرة الخيرية العالمية الرامية إلى الحد من حالات فقدان البصر. وخلال الرحلة البحرية، سيقوم فريق البعثة بتنفيذ العديد من المهام العلمية لتوفير بيانات دقيقة وفريدة عن الحياة البحرية وعلم المحيطات والأرصاد الجوية. وعبر استخدام أحدث الابتكارات التكنولوجية المتطورة، ستمهد هذه الرحلة الرائدة الطريق لبداية عهد جديد من الاستكشاف المتواصل على مدار السنة في القطب الجنوبي.

وفي 21 آذار/مارس 2013، سيبدأ فريق البعثة، المكون من 6 أعضاء، رحلة على مدى 6 أشهر للوصول إلى بحر روس. وستشكل رحلتهم، المستمرة من القاعدة الروسية "نوفولازاركسيا"، المعروفة باسم "نوفو"، إلى قاعدة الكابتن سكوت في مكموردو ساوند عبر القطب الجنوبي، اختباراً حقيقياً لحدود التحمل البشري. وخلال الرحلة، سيقطع فريق البعثة مسافة 4,000 كيلومتر، معظمها في الظلام الدامس وفي درجات حرارة منخفضة تصل إلى -90 درجة مئوية. ويحرص فريق البعثة على التأكد من تنظيم رحلة مكتفية ذاتياً بشكل تام، لا سيّما مع عدم وجود مرافق متاحة للبحث والإنقاذ وفي ظل عدم قدرة الطائرات على الوصول إلى المنطقة خلال فصل الشتاء نتيجة للظلام وخطر تجمد الوقود.

وفي وقت سابق، قطعت أبعد رحلة قطبية استكشافية إلى القارة القطبية الجنوبية خلال فصل الشتاء 60 ميلاً. لذا يسعى السير رانولف فينيس والبعثة المرافقة خلال الرحلة المقبلة إلى قطع مسافة 2,000 ميل في غضون ستة أشهر، عابرين الهضبة القطبية بارتفاع يقارب 10,000 قدم فوق مستوى سطح البحر.

ومع نجاح البعثة النرويجية مؤخراً بعبور القارة القطبية الشمالية خلال فصل الشتاء، تعد رحلة السير رانولف فينيس وزملائه أول محاولة من نوعها لعبور القارة القطبية الجنوبية في فصل الشتاء وواحدة من آخر التحديات القطبية الاستكشافية المتبقية في العالم.

وتعليقاً على المحاولة المرتقبة لعبور القطب الجنوبي، قال السير رانولف فينيس، قائد "أبرد رحلة في العالم": "ستمثل هذه الرحلة بلا شك التحدي الأكبر بالنسبة لي حتى الآن. ونسعى من خلال هذه المغامرة إلى الوصول بالتحمل البشري إلى أبعد الحدود. وتتمتع بريطانيا ودول الكومنولث بتراث غني وتاريخ حافل بالنجاح والتميز في عالم الاستكشاف، اعتباراً من الكابتن كوك قبل 300 عام وحتى يومنا هذا. ومن هنا، نتطلع إلى أن يكون فريق دول الكومنولث أول من يحقق الحلم الكبير في نجاح أكبر رحلة عبر القارة القطبية الجنوبية."

وأضاف فينيس: "يسعدنا الحصول على فرصة فريدة من نوعها لتنفيذ عدد من المهام العلمية المتعلقة بالبيئة القطبية، والتي سوف تسهم إسهاماً كبيراً في الوصول إلى فهم شامل للتأثيرات الحقيقية لظاهرة الاحتباس الحراري في القارة القطبية الجنوبية."

وإلى جانب الوصول إلى أقصى حدود الاستكشافات القطبية، تهدف الرحلة أيضاً إلى المساهمة في تقديم فهم شامل لتأثيرات تغير المناخ على القطبين. وتم تصميم "كريوسات-2" (CryoSat-2)، وهو قمر صناعي مخصص لأغراض البحوث البيئية أطلق من قبل وكالة الفضاء الأوروبية في نيسان/أبريل 2010، خصيصاً لتعقب التغييرات في كتلة القمم الجليدية القطبية من خلال قياس المسافة إلى سطح الجليد في غضون نصف بوصة. وتعد المعايرة الواقعية على الأرض طيلة العام السبيل الوحيد للتحقق من صحة هذه البيانات، وبالتالي فإن القراءات التي يقوم بها الأعضاء المدربين ضمن الفريق القطبي سوف تشكل جزءاً هاماً من هذا البحث. ويمثل هذا العمل واحد من خمسة مشاريع علمية دولية تم اختيارها من قبل لجنة العلوم، بما في ذلك "مشروع تمثيل ارتفاع اليابسة باستخدام تقنيات "جي.بيه.إس" (GPS) الجديدة وأخذ عينات أساسية لتدفق المياه من الغطاء الجليدي. وسيقوم الفريق القطبي أيضاً بأخذ عينات الجليد للبكتيريا القطبية القادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية وشديدة البرودة.

وسيقوم علماء البعثة القطبية أيضاً على متن "إس.إيه أجولاس"، السفينة القطبية المقدمة من قبل "هيئة السلامة الملاحية في جنوب أفريقيا" والمزودة بأحدث التجهيزات المتطورة والخاضعة لأفضل التدريبات والإعدادات الفنية لمقاومة الظروف القاسية في القطب الجنوبي، بجمع بيانات وملاحظات دقيقة ومفصلة حول علوم المحيطات والأرصاد الجوية والعلوم البيولوجية البحرية بالنيابة عن عدد من الهيئات البحثية حول العالم.

وقال أنطون بورينغ، الرئيس المشارك والمسؤول عن النشاطات البحرية لـ "أبرد رحلة في العالم": "إلى جانب الوصول إلى أقصى حدود الاستكشافات القطبية، نهدف خلال رحلتنا إلى تقديم مساهمة قيّمة في مجال فهم ظاهرة التغير المناخي العالمي ومدى تأثيرها على القمم الجليدية القطبية. وبالإضافة إلى ذلك، نسعى إلى الاستفادة من هذه الفرصة الكبيرة لتعزيز معرفتنا بالبيئات البحرية والقطبية ومدى تأثرها بالعوامل الطبيعية والعوامل المرتبطة بنشاطات الإنسان."

وعلى الرغم من أنّ الهدف الرئيسي يتمثل في استكمال "أبرد رحلة في العالم"، تعتزم البعثة الاستكشافية أيضاً جمع 10 مليون دولار أمريكي لصالح المبادرة العالمية، "الرؤية هي الإيمان" التي أطلقها "بنك ستاندرد تشارترد" و"الوكالة الدولية للوقاية من فقدان البصر" بهدف معالجة حالات فقدان البصر الذي يمكن تجنبه في البلدان النامية. ومنذ إطلاقها في العام 2003، تمكنت المبادرة من الوصول إلى أكثر من 28 مليون شخص حول العالم.

وتشير الدراسات إلى أنّ 80% من حالات العمى في العالم يمكن تجنبها، بمعنى أنه من الممكن منعها أو علاجها. ويمكن بأقل من 30 دولار إعاة البصر للشخص المصاب، ما يتيح له العودة إلى العمل أو المدرسة. غير أن 39 مليون شخص حالياً يعانون من فقدان البصر وبغياب مبادرات التدخل الفعال، من المتوقع أن يرتفع العدد إلى 76 مليون نسمة بحلول العام 2020.

ويوجد أكثر من 246 مليون شخص مصاب بحالات ضعف البصر المعتدلة أو الشديدة، ويعود ذلك ببساطة إلى عدم توافر النظارات الأساسية. ويقوم بنك ستاندرد تشارترد بمقابلة كل دولار مجموع لصالح مبادرة "الرؤية هي الإيمان" ، ما يعزز الدور الحيوي الذي يقوم البنك على المستوى الاجتماعي.

وتمكّن السير رانولف فينيس عبر الجهود الخيرية التي بذلها خلال رحلاته الاستكشافية السابقة في جمع ما مجمله 15 مليون جنيه استرليني إلى الآن.

وأضاف السير رانولف: "تمكنت خلال حياتي من القيام بالعديد من الرحلات الاستكشافية المذهلة ورؤية بعض من أجمل المناظر الطبيعية والمعالم الفريدة من نوعها في العالم. وبعد الإطلاع على الهدف السامي لمبادرة "الرؤية هي الإيمان" وفهم إمكانية الحد من حالات فقدان البصر الذي يمكن تجنبه، قررنا أنا وزملائي القيام بهذا التحدي الأكبر من نوعه مدفوعين بهذا الحافز الكبير. وأود دعوة الجميع ممّن يتابعون تقدم رحلتنا المرتقبة على التبرع لصالح هذه المبادرة الخيرية الرائدة عبر الموقع الالكتروني: www.thecoldestjourney.org."

وتوفر البعثة أيضاً فرصة فريدة لإنشاء محتوى تعليمي تشاركي ومتنوع وفوري للمدارس، حيث سيكون لها أيضاً قيمة تعليمية بعيدة المدى، حيث ستشمل فرصاً لدراسة الرياضيات والتاريخ والجغرافية والبيولوجيا والفيزياء بهدف إلهام الشباب لتحقيق إنجازات رفيعة المستوى.

وقامت شركة "مايكروسوفت" بتطوير منصة معدة خصيصاً ومحمية بكلمة مرور لهذا الغرض والتي سيتم تحديثها باستمرار باستخدام تكنولوجيا السحابة، ومن أجل التبرعات ستكون هذه المنصة في متناول أكثر من 43.000 مدرسة في المملكة المتحدة ومئات آلاف المدارس في مختلف أنحاء الكومنولث التي تمثل حوالي ثلث سكان العالم.

وسيتمكن الطلبة من متابعة سير البعثة والمشاركة في المسابقات ودراسة الوحدات الكاملة للمناهج. ويجري تطوير هذه الدورات حالياً من قبل خدمة تطوير التعليم التابعة لـ "دورهام"، وهي إحدى مزودي المصادر التعليمية الرائدة في المملكة المتحدة، بالشراكة مع السير رانولف والعلماء والمهندسين ومتخصصي الميكانيك في هذه البعثة، بالإضافة إلى طاقم السفينة ومسؤولي التدريب.

وتعد محاولة السير رانولف لإتمام "أبرد رحلة في العالم" هي الأحدث ضمن سلسلة طويلة من الإنجازات ذات الأرقام القياسية التي مكنته من أن يصبح أول رجل يصل إلى القطبين من خلال السفر براً. كما تأتي هذه البعثة في أعقاب تسلقه لقمة إفريست، حيث أصبح البريطاني الأكبر سناً الذي يحقق هذا الإنجاز. وتمثل "أبرد رحلة في العالم" ما قد يكون الرحلة الأخيرة للسير رانولف، والمغامرة التي وبالرغم من وصوله إلى سن الثامنة والستين، لم يتمكن من القيام بها في وقت سابق من حياته.

ولم يسبق لمكتب الكومنولث والشؤون الخارجية أن منح في السابق تصاريح للقيام ببعثات شتوية في القارة القطبية الجنوبية لأنها تعتبر خطرة للغاية، الأمر الذي يعكس ضرورة وجود تكنولوجيا متطورة للقيام بهذه الرحلة. وسيتم تجهيز السير رانولف والفريق المرافق بمعدات عالية التقنية، بما في ذلك ملابس يتم تدفئتها بواسطة البطاريات وجهاز تنفس مصمم خصيصاً لتمكينهم من البقاء على قيد الحياة في درجات حرارة تصل إلى 70 وربما 90 تحت الصفر.

وستقوم "فينينغ" (Finning)، الوكيل البريطاني لشركة الهندسة العالمية "كاتربلر" (Caterpillar)، بتعديل جرارين من طراز (D6N) لتتمكن من جر ثلاثة عربات مصممة خصيصاً (غرف مثبة بزلاجة) من أجل النشاط العلمي والمعيشة والتخزين، بالإضافة إلى زلاجات مصممة لحمل 155.000 ليتر من الوقود الخاص غير القابل للتجمد. كما تم تصميم الجرارين لمنع تجمد الوقود وتسرب طاقة البطاريات وتقطع الأحزمة في البرد القارس. وسيتم تجهيز المركبتين البالغ وزنهما 20 طن برادارات لتحديد المخاطر القاتلة لحقول الصدع. كما ستقوم تقنيات الأقمار الصناعية والسحابة المعدة خصيصاً من قبل شركة "مايكروسوفت" و"إيريديوم" (Iridium) بتوفير التحديثات الفورية للمعلومات حول سير البعثة.

وستنطلق البعثة من لندن في الذكرى السنوية لوفاة الكابتن سكوت في القطب الجنوبي في العام 1912.

- انتهى -

ملاحظات للمحررين:

نبذة عن السير رانولف فاينس
يعد السير رانولف فاينس أو. بي. إي، وفقاً لكتاب غينيس للأرقام القياسية، أعظم مسكتشف على قيد الحياة في العالم. وكان السير رانولف أول من تمكن من اجتياز القارة القطبية الجنوبية بغير دعم (برفقة الدكتور مايك ستراود)؛ وأول شخص يجتاز القمم الجليدية القطبية والمتسلق الأكبر سناً لقمة إفيرست؛ وهو كذلك الرجل الوحيد الباقي على قيد الحياة الذي يبحر حول العالم على طول المحور القطبي (حقق هذا الإنجاز مع الراحل تشارلز بورتون).

نبذة عن الرحلة الأكثر برودة
www.thecoldestjourney.com
تسعى الرحلة الأكثر برودة إلى جمع 10 ملايين دولار أمريكي من أجل برنامج "الرؤية هي الإيمان"، المبادرة العالمية، التي تهدف إلى معالجة حالات فقدان البصر التي يمكن تجنبها. وسيقوم بنك ستاندرد تشارترد، الراعي الرسمي لهذه المبادرة، بدفع دولار مقابل كل دولار يتم التبرع به لصالح هذا البرنامج، حيث سيتم تقديم كافة التبرعات لصالح برنامج "الرؤية هي الإيمان"- المبادرة الخيرية الرامية إلى معالجة حالات فقدان البصر التي يمكن تجنبها حول العالم. وتعتبر الرحلة الشتوية عبر المنطقة القطبية آخر تحدي قطبي، حيث سيشكل إتمام هذه الرحلة تسجيل أول إنجاز على مستوى العالم:

  • 1958: أول عبور للقطب الجنوبي
  • 1969: أول عبور للقطب الشمالي
  • 1979-82: بعثة عبر العالم بقيادة السير رانولف فاينس مع أنتون باورنغ كمنسق بحري- وهي أول رحلة للإبحار حول العالم على محوره القطبي
  • 2010: أول رحلة شتوية للقطب الشمالي تمت بواسطة بعثة نرويجية
  • رحلة العبور الشتوية للقطب الجنوبي والتي لم يتم المحاولة فيها حتى الآن
    • ستبدأ رحلة العبور بتاريخ 21 مارس/آذار من العام المقبل وتنتهي بحلول 21 سبتمبر/أيلول من نفس العام، ولكن نظراً لصعوبة الوصول إلى الشاطئ في الشتاء، فإن الفريق لن يكون قادراً على بدء رحلة العودة إلى بريطانيا حتى شهر يناير/كانون الثاني من العام 2014، حيث سيصلون إلى هناك في شهر مارس/آذار 2012

نبذة عن برنامج "الرؤية هي الإيمان"
http://seeingisbelieving.org.uk/home
الرؤية هي الإيمان عبارة عن مبادرة خيرية تهدف إلى جمع الأموال من أجل معالجة حالات فقدان البصر التي يمكن تجنبها في العالم. وهذه المبادرة هي تعاون بين الوكالة الدولية لمكافحة العمى وبنك "ستاندرد تشارترد"، الراعي الرئيسي للبعثة. وتطورت المبادرة التي تم إطلاقها في العام 2003، لتصبح برنامجاً عالمياً بمئات ملايين الدولارات يصل إلى أكثر من 28 مليون شخص حتى الآن. ويقوم بنك "ستاندر تشارترد"، بمقابلة كل دولار يتم التبرع به لصالح هذا البرنامج، حيث تذهب كافة هذه التبرعات لصالح برنامج "الرؤية هي الإيمان".

وتدار البعثة من قبل "تي. أيه. دبليو. تي" ترست ليمتد"، وهي مؤسسة خيرية مسجلة في المملكة المتحدة تحت رئاسة توني ميدنيوك.

"تي. أيه. دبليو. تي" ترست ليمتد"، هيئة مؤسسة خيرية مسجلة في المملكة المتحدة برقم 1140147

مكتب مسجل: فايرفاكس هاوس، 15 فولوود بليس، لندن دبيلو. سي1 في 6 أيه. واي. شركة رقم 07424188

الأمناء: توني ميدنيوك (الرئيس)، أنتون باورنغ، السير رانولف فاينس، ريتشارد جاكسون، غيفن لوز، مايكل بايتن، إيريك رينولدز وآلان تاسكر.
رئيس اللجنة العلمية: السير بيتر وليامز، نائب رئيس الجمعية الملكية
نائب رئيس لجنة العلوم: البروفيسور دوغال غودمان، نائب مدير الدائرة البريطانية لمسح القطب الجنوبي 1955-2000
المنسق العلمي: الدكتور تيم كولينغفورد
رئيس البحوث الطبية: الدكتور مايكل ستراود
منسقو العلوم البحرية: الدكتور كريستوفر مكويد وأدريان مكالوم
قائد البعثة: السير رانولف فاينس
والقائد البحري: أنتون باورنغ
مدير عمليات مقر البعثة في لندن: تريستام كاي
ارتباط الكومنولث: ديريك سمايل
تطوير معدات المناخ البارد: ستيف هولاند وفريقه
استشاريو البعثة: مارتين بيل وليز باستور
أعضاء البعثة: برايان نيوهام، إيان بيكيت، سبينسر سميرل

لمزيد من المعلومات حول ستاندرد تشارترد، تفضل بزيارة الموقع www.standardchartered.com للمزيد من أخبار بنك ستاندرد تشارترد، الرجاء متابعتنا عبر قنوات التواصل الاجتماعي: www.facebook.com/standardchartereduae وتويتر: @StanChartMENAP.